المنسوب لإمام الرضا ( ع )

42

صحيفة الإمام الرضا ( ع ) ( فارسي )

تَعَالَى إِيمَانٌ لَا شَكَّ « 1 » فِيهِ - وَ غَزْوٌ لَا غُلُولَ « 2 » فِيهِ وَ حَجٌّ مَبْرُورٌ - وَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ شَهِيدٌ - وَ عَبْدٌ مَمْلُوكٌ أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَ نَصَحَ لِسَيِّدِهِ - وَ رَجُلٌ عَفِيفٌ مُتَعَفِّفٌ ذُو عِبَادَةِ « 3 » - وَ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ إِمَامٌ « 4 » مُسَلَّطٌ « 5 » لَمْ يَعْدِلْ - وَ ذُو ثَرْوَةٍ مِنَ الْمَالِ لَمْ يَقْضِ « 6 » حَقَّهُ وَ فَقِيرٌ فَخُورٌ « 7 » . ( 9 ) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَزَالُ الشَّيْطَانُ ذَعِراً « 8 » مِنَ الْمُؤْمِنِ مَا حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ - فَإِذَا ضَيَّعَهُنَّ « 9 » تَجَرَّأَ « 10 » عَلَيْهِ وَ أَوْقَعَهُ فِي الْعَظَائِمِ « 11 » . ( 10 ) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فَلَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ « 12 » . ( 11 ) وَ بِإِسْنَادِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْعِلْمُ خَزَائِنُ وَ مِفْتَاحُهَا « 13 »

--> ( 1 ) - في نسخة ( لا شرك ) . ( 2 ) - الغلول : بالفتح الغنيمة ، و بضمها الخيانة في المغنم و السرقة من الغنيمة قبل القسمة . و الظاهر المراد فى الحديث بالفتح حيث يكون الهدف من الغز خلوصا لوجهه الكريم لا طمع فيه . ( 3 ) - في بعض النسخ ( ذو عيال ) . ( 4 ) - في بعض النسخ ( أمير ) . ( 5 ) - في نسخة ( متسلط ) . ( 6 ) - في نسخة ( لم يعط من المال ) . ( 7 ) - رواه الشيخ الصدوق في العيون 2 : 28 الحديث 20 ، و الشيخ المفيد في أماليه : 66 المجلس 12 الحديث 1 ، و الرافعي في التدوين 2 : 216 و أخرجه الزمخشري في ربيع الابرار 3 : 9 الحديث و لفظه : ( أول من يدخل الجنة شهيد ، و عبد أحسن عبادة ربه و نسخ لسيده ) . ( 8 ) - الذعر : الفزع و الخوف ، قاله ابن الاثير في النهاية 2 : 161 مادة ( ذعر ) . ( 9 ) - في نسخة ( ضيعوها ) . ( 10 ) - في بعض النسخ ( يجرأ ) . ( 11 ) - رواه الشيخ الصدوق في العيون 2 : 28 الحديث 21 . ( 12 ) - رواه الشيخ الصدوق في العيون 2 : 28 الحديث 22 ، و الشيخ المفيد في أماليه : 76 مجلس ( 14 ) الحديث 1 ، و ابن حجر فى لسان الميزان 2 : 417 و روى الشيخ الطوسي في أماليه 1 : 295 بسنده عن الامام محمد بن على الجواد عليه السلام عن أبيه عن آبائه عليهم السلام الحديث بلفظ آخر : « من أدّى للّه مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة » . ( 13 ) - في نسخة ( ان هذا العلم خزائن اللّه و مفاتيحه ) .